هل يجب العدل والتسوية بين الأولاد في الهبة والعطية .؟

الالباني
الشيخ محمد ناصر الالباني
0:00 16:34

الشيخ

النص المكتوب

الشيخ : حالة من الحالتين تنطلق ، فإذا كنت تنطلق من باب الإكرام والهبة ، فيجب التسوية بينهم ، لأن عدم التسوية ، سيثير الوغر في صدور الآخرين الذين لم توهب لهم ، أما إذا أعطيت بعضهم دون بعض لسبب حاجة البعض دون البعض فهذا أمر طبيعي وضروري ، يعني مثلا أنت تقول إنك تزوجت الستة لما زوجت الأول دفعت كذا ألف ليرة بذاك الزمان ، البقية لم تعطهم شيئا ، صح ؟ لأنه ذاك محتاج الزواج فزوجته ، لما يأتي دور الثاني زوجته الثالث زوجته إلى آخره ، لكن لما تريد تكرمهم وتوهب لهم يجب التسوية بينهم ، مثل الحالة الأولى ، إنك زوجت الأول ، والثاني لم تزوجه ، ايضا أنه ممكن الحالة نصورها بعدما زوجتهم جميعا مثلا ، نفترض أكبرهم له ولدان أصغرهم له خمسة ، مورد الأكبر الشخصي الذي يكسبه بكد يمينه وعرق جبينه أكثر من مورد أب الخمسة رأيت فأنت تعطي هذا ، ما لا تعطي ذاك ، لأنه هو بحاجة وعنده خمسة ومورده أقل من مورد أب الاثنين هذا هو الفرق ، وأظن ظهر لك الفرق ، بين مسألة ومسألة ، ها . السائل : ... يعني الذي بحاجة للمساعدة يساعده أكثر من الغير المحتاج ، وهم راضون كلهم والحمد لله الشيخ : الحمد لله السائل : أخونا أبو أحمد كان قبل ما نطلع بيومين ، كان واحدا مشاركة ... أنا اتنازل لك عن ... والبنات كذلك نعطيهم ، ... ولكن يطبق أن للذكر مثل حظ الأنثيين ، يمكن يطبق أن الاثنين كعطية الذكر الواحد ، لماذا لأن هذا يزوجه والمهور غالية ، وإذا لم أساعده يظل ... ضعيف فانجبر أحط أكثر للصبي من شأن المهر من جيبي الخاص وأحطه عندي في بيتي ويأكل ويشرب سنة أو سنتين أو أكثر ، حتى تتقوى عضلاته ولا آخذ منه شيئا ، هذا كرصيد له ، البنات أكرمهم مقابل هذا الشيء التي لازمها مساعدة ، تريد شيئا لكن هذا إذا أعطيته خمسين ألف ، هذه أعطيها خمس وعشرين ألف ... الشيخ : مع تفصيل لاحق ، تفصيل سابق بين تقديم الهبة للأولاد ، وبين تقديم الحاجة لكل ولد ، هذا الفرق عرفته أنت . السائل : نعم . الشيخ : الآن يجي موضوع الإكرام والهبة ، هنا تختلف الهبة عن الإرث ، فالإرث كما تعلم من قول الله عز وجل (( للذكر مثل حظ الأنثيين ))، الهبة لا يوجد فيها شيء من المفاضلة بين الذكر والأنثى ، بل يجب التسوية ، نرجع لنفس التفصيل السابق ، إذا أنت أعطيت بناتك إكرامية ، بمعنى هبة ، وهن متزوجات ،والذكور متزوجون ، فيجب التسوية ، يعني أؤكد لا يجوز الخلط ، بين تقديم الهبة للأولاد وتقديم الحاجة التي يحتاجها كل ولد عرفت ؟ السائل : نعم . الشيخ : فالآن أنت أتيت بمثال جديد وعبرت عن هذا المثال بقولك أنا أكرم البنات ، طيب هل تعني بقولك إكرام البنات هبة وإلا الحاجة ، فإن كنت تعني الهبة ما يجوز تخصيصهم دون الذكور ، كما أنه لا يجوز تخصيص الذكور دون الإناث ،وإن كنت تعني لا من بحاجة مثلا انه أزواجهم أو زوج لبنت من بناتك فقير الحال ، بالكاد إنه يجيء لهم الشيء الضروري ، فأنت تكرمهم أو تكرم البنت هذه المتزوجة بزوج فقير ، بما يستر العجز القائم في الزوج ، هذا يكون في حدود الحاجة في هذه الحالة لا تطالب بالتسوية ، لأن هذه ليست هبة ، أما إذا كنت تعني كما هو ظاهر كلمة الإكرام يعني هدية ، فلازم كل ما أعطيت كبيرا أو صغيرا ، أو ذكر و أنثى شيئا من باب الهدية أو الهبة أن يكونوا كلهم مثل يقولون الأتراك هناك ... " هبسي برابر " هكذا لازم تعامل أولادك حتى تكسب برك منهم على التساوي ، ولا يصير في نفوسهم وصدورهم حرج أنه ليش أبونا عم يكرم البنات ، وما يكرم الذكور ، ليش عم يكرم الصغير ، وما يكرم الكبير ، فإن كنت أنت كما يقال صاحب الدار أدرى بما فيها وأهل مكة أدرى بشعابها ، فأنت تعرف إذا كان في هكذا شعور بين الصغير والكبير أو العكس أن توضح لهم الحكم هذا أنه إذا كان من باب الهبة فإنا واجب علي أن أوهب للجميع وأكرم الجميع ، أم إذا كان من باب الحاجة ، فالذي يحتاج نعطيه ، والذي أغناه الله عن الحاجة لا نعطيه . السائل : عندي البنت الصغيرة ، آخر واحدة ، زوجناها لإنسان خطبوها مني عدة جماعات ، وبالغنى أغنياء والبنت والحمد لله رب العالمين شكلها جميل ، ومتعلمة في الصف السابع ، لكن كتبي هي الوحيدة التي تستطيع أن تطالع الأحاديث وتسألني بعض الأسئلة الدقيقة ، وأعجز عن الإجابة الشيخ : ما شاء الله السائل : ... الله بعث لنا إنسانا طيبا ودرويشا ، وأهله خطوبها مني فقلت له لي شرط واحد ، وهو أن تحافظ على الصلاة والصدق قال لي نعم ، وأخذت عليه عهد ، وفي وقت عقد العقد في المحكمة الشرعية من الشروط ذكرت هذا الشيء يعني يحافظ على الصدق والصلاة ، أهله سكنت عندهم فترة ... الشيخ : هذا ما يفيد شيء . السائل : هكذا صار معنا يا أستاذ . الشيخ : صار معك لكن لازم يعتبر بقوله عليه السلام ( لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين ) إذا كان الخاطب ليس معروفا استقامته في حياته قبل ما يخطب ، هذا تأخذ عليه شرط ، أنه يصلي ويصدق هذا الشرط آخذه منه من هو أكبر منك وهو خالقك وخالقه ، فإذا كان أخل بشرط رب العالمين ، ما يخل بشرط صالح المسكين ، لذلك هذا الشرط يا أخي هذا حبر على ورق لا قيمة له . السائل : ... الرجل ساكن بجوارنا ، وعندي اطلاع عليه ، يصلي ... الى عندي ولكن شرطت شروطا فأجاب ، بعد ما زوجته أهله ضاق عليهم المكان ، كنت اشتغل بالبناء عمرت جزءا لابنتي وباعت ذهبها والقسم الثاني دفعته وقلت له كل ما صار معك ألف ليرة أعطني وأهله ما أعطوه سائل : الحاجة السائل : أكرمت البنت حطيت لها أدوات مطبخ براد ... فهي بحاجة ، أختها الثانية قالت بابا أنت ما أكرمتني بشيء . الشيخ : ها ، قال له ما هي قل هذه هكذا ... السائل : ... أنت ليست بحاجة السائل : تلك ليست بحاجة ؟ السائل : ليست بحاجة رجعت أعطيناها عشرة آلاف . الشيخ : الآن تقوم الثالثة ... السائل : الثالثة ما حكت ذهبنا عندها ... أعطيناها سبعة آلاف ، ... طبعا حالتها جيدة ، ... الله يعطيها ويعطينا الشيخ : آمين السائل : ... الحمد لله رب العالمين نرجو الله تعالى ... وهو راض عنا . الشيخ : طيب لكن هنا واحدة قبل ما تفوتني السائل : تفضل الشيخ : كأنه مالك مربي أولادك على تحريم أساور الذهب ؟ السائل : يا أستاذ ... هذه ضعيف فيها . الشيخ : ضعيف فيها ، لقطناها يا أبا أحمد ، لقطناها ... عواض ما تشترط على إنسان تعرفه برقع في الصلاة ، ترى إنه يصلي اشترط على إنسان ما يعرف حكم الله أن هذه الأساور عندنا محرمة ، فأنا أشترط عليك أن لا تزين بنتي التي تريد تصير زوجتك بما حرم الله عز وجل ، فأنت سامحك الله تعكس ، تشترط ما شرط الله وهم يعلمون ، وما تشترط ما شرط الله وهم يجهلون ، ... الله يتوب علينا . السائل : ما يعطونا كنه الولد إلا أن يكون شرط أساسيا ، إلا ... والناس يعيروها أخذوها ، البنات ... تلبسنها ذهبا ... ما في مانع . الشيخ : لا ، لا أعط بالك يا صالح وأرجوا أن تكون اسما على مسمى ، ليس هكذا اسم بدون مسمى تريد تجاهد " وجاهد النفس والشيطان واعصهما وأن هما محضاك النصح فاتهم " تريد تربي أولادك على طاعة الله وطاعة الرسول هذا مش معناه تحريم ، هذا ليس معناه تحريم ، هذه الأساور كم ثمنها ؟ السائل : ... الشيخ : هذه الأساور مثلا ثمنهم عشرة آلاف ، هذه العشرة آلاف اشتر بهم ذهبا ، اما رشاديات أو أنجليزيات او سبيكة أو ما شابه ذلك وتضعهم عندها على قاعدة خبي درهمك الأبيض ليومك الأسود ، فهي غنية لكن هي غنية غناء الله عز وجل دون معصيته - وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته- فلا تؤاخذونا نحن مع الميسور حسب ما تعلمنا . السائل : ... أنت كأب لنا . الشيخ : جزاك الله خيرا ، الذي تقدروا عليه تفعلوه ، إن شاء الله السائل : الله يبارك فيك الشيخ : المهم نحن ما نقول يظلوا فقراء لا المهر الذي يريدوا أن يأخذوه يحطوه في خزانتهم ما يأخذوه بأيديهم من أجل يلوحون هكذا بأيديهم في حفل في كذا إلى آخره ، ولسان الحال يقول انظروا نحن كذا ونحن كذا ، من هنا تأتي المشكلة . السائل : ... الشيخ : تفضلوا اذا اشتغل الضرس يبطل الدرس السائل : الله يجزيكم الخير الله يقوي ايمانكم الشيخ : آمين آمين ...

السلاسل العلمية

عرض السلاسل العلمية ←

سلسلة الهدى والنور — الشيخ محمد ناصر الالباني