الشيخ : الشيخ حامد كان في عنده مبالغة في الكلام جدا ، وهذا في الحقيقة من عجائب الحرية التي كانت في تلك البلاد المصرية ، لأنه لاشك أن الغالب على المصريين هو إكرام التصوف وحب التصوف ، والمبالغة في إكرام الأولياء والصالحين : طنطاوي وبدوي والشعراني إلى آخره ، فكان إذا ذكر هؤلاء ذكرهم بألقاب قبيحة جدا ، وكما يقال : إن أنسى فلن أنسى أنه لما كان يذكر الشعراني وما يذكره من حكايات فيها طامات في كتابه : " الطبقات الكبرى " كان بدل ما يقول : قال الشعراني يقول قال البعراني ، أينعم ، وكذلك أول ما التقيت به التقيت في مكة في أول حجة حججتها ، زرته في الفندق ، كان معي قائد الفوج يلي كنت أنا معه يومئذ ، اسمه فهد المارك ، عرفه في ، فلما سمع باسمي ، وأنا طبعا شاب يومئذ ، هذه قبل تقريبا خمسة وثلاثين سنة . الحلبي : أربعين سنة شيخ ، قبل أربعين سنة أنت أول حجة حججتها . الشيخ : أربعين سنة ، هذا هو ، المهم قام هيك وعانقني : وأهلا وسهلا وإلى آخره ، وكيف الإخوان ، كيف الدعوة هناك في سوريا وإلى آخره ، وجاءت مناسبة ذكر الإخوان المسلمين شو قال لي ؟ هؤلاء الخوان ... الحلبي : وأيضا سمعت عنه أنه كان يقول عنهم الحسانبة . الشيخ : أينعم ، فسبحان الله يعني فيه عندهم هذه الكلمات ما تستحسن بالنسبة للدعاة ، الظاهر أن هذا الأسلوب انتقل إلى عبد الرحمن الوكيل وغيره . حاجتنا بالنسبة لأبو عبد الله طول باله علينا ، جزاه الله خيرا . السائل : الشيخ مسلط عليك الأضواء يا أبو عبد الله . الشيخ : أهلا وسهلا ، بس قرب الكرسي شويه نحونا ، أهلا ...
السلاسل العلمية
عرض السلاسل العلمية ←سلسلة الهدى والنور — الشيخ محمد ناصر الالباني