الشيخ : بالنسبة لإطالة الثوب أنا أوافق معك أن إطالة الثوب ممكن يكون فيه كبرياء وخيلاء ، ما أوافق لأنه بدي أداريك ، لأني لو كان بدي أداريك داريتك من قبل ، وإنما لأنه تكلمت بكلام يوافق حديث الرسول عليه السلام ، وهو قوله صلى الله عليه وسلم : ( من جر إزاره خيلاء لم ينظر الله عز وجل إليه يوم القيمة ). من جر إزاره خيلاء أي تكبر يعني. السائل : فيه حديث قدسي في الموضوع هذا : ( الكبرياء ردائي والعز إزاري فمن نازعني على واحد منهما أدخلته النار ولا أبالي ). الشيخ : نعم ، هذا حديث صحيح لكن ليس له علاقة بموضوع اللباس . السائل : بشكل عام. الشيخ : أينعم ، فيدخل موضوع اللباس في هذا العموم ، لكن لا يعني هذا الحديث ، وهنا كما يقال بيت القصيد ، لا يعني هذا الحديث أن المسلم إذا أطال ثوبه بدعوى أنه لا يفعل ذلك خيلاء أنه ليس عليه شيء ، لا يعني هذا ، لماذا ؟ ذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم وضع منهجا ، وإن شئنا قلنا زيا خاصا للمسلمين من حيث عدم إطالة الثوب ، لو لم يكن في هذا الموضوع غير هذا الحديث حديث الخيلاء ، كنا نقول إن الثوب الطويل يجوز لباسه إلا عن خيلاء فحرام ، لكن في عندنا شيئان آخران ، أحدهما من فعله عليه الصلاة والسلام حيث أن ثوبه لم يكن طويلا يجره على الأرض أو على الأقل يطول الكعبين ، وبلا شك أنه كما جاء في بعض الأحاديث : ( خير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وآله وسلم ) هذا الشيء الأول . والشيء الآخر وهو أهم ، يقول الرسول عليه السلام : ( إزرة المؤمن إلى نصف الساق فإن طال فإلى الكعبين فإن طال ففي النار ). هذا الحديث معناه وضع الرسول عليه السلام للمسلمين منهجا عاما في لباسهم بغض النظر عن الخيلاء ، نقول أن يكون إلى نصف الساق ، يجوز أن يكون أطول ؟ يجوز ، ما حد هذا الجواز .؟ ما فوق الكعبين ، الكعبين معروفان العظمين الناتئين ، فيجوز لك صورة من الصورتين هاتين ، أما دون ذلك فالرسول عليه الصلاة والسلام يقول في النار ، وعلى ذلك لا يجوز للمسلم أن يقول أنا لا أطيل ثوبي خيلاء ، لأن الجواب قد يكون الأمر كذلك والله أعلم بما في القلوب ، ونحن لسنا مسلطين على ما في القلوب ، لنا الظاهر والله يتولى السرائر ، هذا الظاهر هو الذي حدده الرسول عليه السلام بقوله : ( إزرة المؤمن إلى نصف الساق فإن طال فإلى الكعبين فإن طال ففي النار ). بعد هذا المنهج الذي وضع الرسول عليه السلام للمسلمين عامة لا يجوز لنا أن نقول أن هذا كان في زمن الرسول فقط ، لا ، لأنه كما نعلم جميعا نحن نفخر بأن نبينا صلوات الله وسلامه عليه من خصائصه أنه قال في حديث معروف : ( فضلت على الأنبياء بخمس ... ) من جملتها : ( وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس كافة ). والآية تكفي في هذا الصدد : (( وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا )). والآية الأخرى : (( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين )). ثم الحديث الآخر الذي يقول : ( ما من رجل من هذه الأمة يهودي أو نصراني يسمع بي ثم لا يؤمن بي إلا دخل النار ). معنى هذا وذاك كله أن شريعة الرسول عليه السلام شرعية مستمرة إلى يوم القيمة لا تبديل لخلق الله ، فكل حكم نطق به الرسول عليه السلام أو فعله في ذاك الزمان ولم يأت دليل يخص ذلك الحكم به عليه السلام أو بزمانه فهذه الأحكام تبقى مستمرة إلى يوم القيمة ، ولذلك فما يصح أن نقول أن الدشداشة اليوم إذا كانت طويلة ليس عليه شيء لأن العرب كان من عادتهم أن يطيلوا ذيولهم تكبرا ، نقول قد يمكن أن يكون هذا كان في العرب كما كان في العجم وكما هو موجود اليوم ، ولكن لا يعني ذلك أن من فعل ذلك بنية غير نية إيش .؟ الخيلاء ، أنه يجوز ذلك له ، و كما قلنا ما هو يعني كيف نميز أن هذا ثوبه طويل عن خيلاء وهذا الثاني نفس المشكلة بس هذا لا يفعله خيلاء ، ما هو الميزان الذي عندنا .؟ ما في عندنا ميزان ولذلك ... السائل : أعتقد أن العادة هذه انتهت بحيث لا أحد يطول ثوبه بالشكل الذي كانوا في زمن الجاهلية . الشيخ : شو كان ذاك الشكل .؟ السائل : كان ثوب يجره من ورائه . الشيخ : يعني بدون جر ما عليه شيء ؟ بدون جر ما عليه شيء .؟ يعني إذا كان ما بجر كالنساء وإنما بينه وبين الأرض يعني أصبع ، ما يكنف الأرض من وراءه ، يعني ما عليه شيء ؟ . السائل : شيخنا الأمور هذه كانت في بداية الإسلام ، وكان الرسول عليه الصلاة والسلام ينبه المسلمين لهذا الشيء ، والمسلمين في ذاك العصر التزموا طبعا بفعل الرسول عليه الصلاة والسلام ، في العصور التي بعدها ما تكررت هذه الشغلة نهائيا ، تقريبا ليس فيه أحد في الوقت الحاضر يطول ثوبه كما كان كفار مكة أو سادتها ... الشيخ : طيب أنت لما تحكي هذا الكلام شو دليلك ؟ شو دليلك ؟ . السائل : يعني دليل زي أيش يعني حديث مثلا ؟ . الشيخ : أي شيء تعتبره دليلا عندك ، نحن نكتفي منك أن يكون دليلا عندك ، يعني لا نحرج عليك ونقول لك نريد هيك أو هيك ، أنت هات الدليل . الحلبي : ومتساهل جزاك الله خيرا . الشيخ : هذا واجبنا ، يسروا ولا تعسروا ، سنريحك شويه في بنطلون عندنا في الشام مضى عليه زمن يسمونه شرلستون ، سمعتم هذا الاسم عندكم ؟ . السائل : معروف. الشيخ : كويس ، هذا شو رأيك كانوا يلبسونه عن حسن نية ؟ . السائل : يعتبر موضة . الشيخ : ما عرفته يا أبو رائد شرلستون ما عرفته ؟ . السائل : شرلستون رجله عريضة من تحت . الشيخ : نعم عريضة وطويل يمسح الأرض ، يعني أول شيء ينهرم البنطلون من أسفله ، هذا شو .؟ يعني قولك موضة ، هذه الموضة مش مقصور منها شيء ؟ . السائل : أكيد . الشيخ : يعني الآن لما المرأة المتبرجة تلبس التنورة المخصرة ، موضة ، يعني مش مقصود وراء هذه الموضة شيء .؟ السائل : أكيد ، بس المرأة يختلف لأن المرأة ... الشيخ : أنا عارف أنه يختلف ، بس أنا بدي أسمع منك ، مقصود شيء وراء هذا الشيء الذي نسميه موضة أم غير مقصود ؟ أبو عبد الله : الله أعلم . الشيخ : ما يصير يا أبو عبد الله تعالج النصوص الشرعية بعقلك ، وبرأيك وما عندك دليل ، وإذا سألت جبت لك مثال واقعي وتقول موضة ، ولما أسألك شو المقصود من الموضة ، لا تحير جوابا ، لماذا ؟ . السائل : لا ، مش قصة بحير جوابا . الشيخ : لكان . السائل : الشغلة بدي أعطيك مثال مثلا المؤلفة قلوبهم . الشيخ : المثال مني طلع ، المثال طلع مني ، أعطني جواب لا تخسرني جواب يكفي ما سبق . السائل : الرسول عليه الصلاة والسلام أعطاهم المهاجرين والأنصار ، لكن في زمن عمر كان أعطاهم الرسول والإسلام ضعيف والآن الإسلام قوي ، هذه أمور ومسائل واجهها الإسلام في البداية ، وهذا لا يعني أنه نحن نظل ماشيين عليها مثلا . الشيخ : لماذا ؟ . السائل : قلت عمر بن الخطاب لماذا لم يعطي المؤلفة قلوبهم مثل ما أعطاهم الرسول عليه السلام .؟ الشيخ : فيه فرق كثير بين عمر وبين أبو عبد الله ، عمر عم يعطي جواب ، أبو عبد الله ما يعطي جواب ، عمر يقول إن المؤلفة قلوبهم من أجل تأليف القلوب والآن صار الإسلام قوي ، أسلم وإلا عمره ما أسلم ، هذا كلام يعبي الرأس ، لكن أبو عبد الله يتم بأرضه يدعي الدعوى وما يجب الدليل عليها ، حتى يضطر أنه يسأل ما هو الدليل الذي تريده ، نحن نيسر له ونقول له أي دليل ، ما بقدم أي دليل . السائل : والله يا شيخنا بالنسبة حتى للموضوع هذا ليس موضوع أساسي في العقيدة موضوع اللباس ؟ . الشيخ : طيب ونحن الذي أثرناه أم أنت ... ؟ . السائل : وأنا بعلق على الحديث وبقول إن حديث اللباس غير مهم في العقيدة إلى هذه الدرجة . الشيخ : سامحك الله ، سامحك الله . السائل : الله يسامح الجميع . الشيخ : يعني كم مرة أنا أسألك وما تجيبني ، لماذا ؟ مع أنه شايفك ما شاء الله هادئ وطويل البال وإلى آخره ، لماذا لا تجيبني ؟ . السائل : أنا جاوبتك يعني عفوا ممكن عدم سؤالك أو ردك أنه يعني ممكن قد تجهل الشيء ولا تستطيع أن تجيب عليه أو ما بعرف أو بدك تستفيد أكثر من الشيء مثلا . سائل آخر : ... الشيخ : هذا الاعتقاد من أين جبته يا أخي الله يهديك ، قولك : في اعتقادي من أين جبته ، هل أنت تعتقد أن كل مسلم يلي عددهم الملايين كل مسلم له عقيدة على كيفيه ؟ أو هو مقيد بالشرع ؟ أرجوا أن تجيبني بكفي حيدة . السائل : هل اللباس عقيدة ؟ . الشيخ : لا حول ولا قوة إلا بالله ، شو بدنا نستفيد من السؤال هذا، يعني أقول لك : ليس بعقيدة ، شو استفدت ، وأنا أسألك الآن : سؤالك عن القيام وسؤالك عن اللباس عقيدة ؟ . السائل : هو أنتم أثرتم الموضوع ، وأنا ما فتحته ولا دورت عليه . الشيخ : كمان الدشداشة أنا أثرته ، يضحك الشيخ رحمه الله . وفيق : يعني دقتك المتناهية في الموضوع جعلت الأخ أبو عبد الله يظن أن الاهتمام الزائد في الموضوع يعني كأنه وصل لمرتبة العقيدة ، الشيخ دقيق في كل المسائل . السائل : فالشيخ يقول العقيدة مثلا كذا ، أجاوبه وأقول له اللباس ليس عقيدة . الحلبي : أبو عبد الله الشيخ كل بحثه دقيق يحب الأمور أن تتضح تماما ، مش يعني لأن المسألة قضية عقائدية مصيرية ، لا . السائل : ... وإذا كان عندنا رأي أو كلام ممكن نحكيه . الشيخ : أمكن أو ما أمكن .؟ السائل : أمكن طبعا . الشيخ : خلاص ويضحك رحمه الله ، لأنه مش كل شيء ممكن يقع ، لكن هذا الممكن وقع ، وتكلمت أنت كما ترى وكما يعني تريد تماما ، وما أحد قال لك لماذا تحكي هيك ، لكن مثل ما أنت لك الحرية أن تتكلم كما تشاء نحن كمان لنا حرية نسألك ما الدليل على ما تقول ، وأنا آسف أنك حرمتنا الدليل في كل ما قلت ، لم تعطينا ولا دليل ، أقول بارك الله فيك ، مثل ما أنت تكلمت بكل حرية ، لأن هذا حقك أن تتكلم فيه ، بالمقابل نحن كذلك نتكلم ونسأل ، لكن مع الأسف أنت ما من سؤال سئلت عليه إلا أجبناك ، أما نحن سألناك ولم تجيبنا ، فحرمتنا الجواب عن السؤال ، ورجعت تقول في الأخير : إنه هذه المسألة عقيدة .؟ كمان جاوبناك وقلنا لك لا ليست بعقيدة ، لكن أنت شو استفدت من هذا السؤال والجواب ؟ لم تستفد شيئا مكانك راوح . السائل : أنا بالعكس أقول قصدي إن هذه الأمور نهانا عنها الرسول وانتهت في زمانه ، لأنها كانت لازمة في ذلك العصر . الشيخ : ألم أسألك شو عرفك ، شو عرفك ؟ قصدك مفهوم . السائل : في هذاك العصر المسائل واجهت المسلمين وكانت موجودة وكان احتكوا فيها ، والرسول عليه الصلاة والسلام نهاهم وانتهت في ذلك العصر . الشيخ : شو عرفك يا أخي ، قولك : انتهت ، بارك الله فيك ، يا أبو عبد الله فتح عينك أنت تتكلم كلام خطير جدا الآن ، والآن أنا بتكلم بشيء من الحرارة ، أنت لما تقول هذا الحكم الشرعي انتهى أمره ، معناه عطلت الشريعة ، شو الأمر سهل لك أن تقول إن هذا الحكم انتهى .؟ من الذي أنهاه .؟ حكم شرعي الله أنزله على قلب محمد عليه السلام ، وصار سنة سنتين ثلاثة خمسة عشرة ... من الذي وقفه ، من الذي عطله ؟ من له صلاحية أن يوقف الحكم الشرعي .؟ السائل : أنا قصدي إن هذه مسائل هذه ... الشيخ : يعني بدك تعيد الكلام كأنه لم نفهم عليك ، هذه مشكلة . سائل آخر : يعني قصده انتهى أنه صار فيه حكم شرعي جديد وساري الحكم الشرعي ... الشيخ : عفوا ما فهمت والله . سو قصده .؟ سائل آخر : أنه فيه حكم شرعي معروف ، هذا ساري المفعول . الشيخ : شو هو الحكم الشرعي المعروف ما هو ؟ . سائل آخر : يعني هو هكذا قصده . الألباني : أين هو هذا الحكم الشرعي ضائع أم موجود ؟ . سائل آخر : الأمر الذي هو يسأل عنه . الشيخ : معليش هذا موجود أم مفقود ؟ . السائل : لا ، موجود طبعا. الشيخ : عم نقول له أين هو ؟ مش موجود غير عنده ، عنده بس ، نسألك نحن سؤال بس لا تأخذني ليس له علاقة بالعقيدة ، وإذا كنت تحب تبحث في العقيدة ممكن نبحث في العقيدة ، شو حكم لبس الذهب من الرجال ؟ يجوز أم حرام ؟ . السائل : الأحاديث الواردة أن الرسول عليه السلام نهى عن لبس الحرير ... الشيخ : ريح حالك ، ريح حالك أنت ، قل حلال أم حرام ، لما أنت تقول لي حلال أقول لك ما هو الدليل ، لأنك تكون خالفت ما عندي ، لما تقول إنه حرام مثلا واتفقنا ، ما يكون هناك حاجة أن تقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فننتقل لغيرها ، فما هو حكم لبس الحرير والذهب بالنسبة للرجال حرام أم حلال ؟ . السائل : نهى عنه الرسول عليه السلام . الشيخ : أنا هيك عم أسألك نهى أو ما نهى .؟ السائل : هو شيخنا التحليل والحرام جاء به نص القرآن الكريم . الشيخ : بس ؟ . السائل : والرسول عليه الصلاة والسلام ما بحلل وما بحرم . الشيخ : بس بنص القرآن الكريم ؟ . السائل : والله سبحانه وتعالى يقول ... الشيخ : يا أخي وحدة واحدة ، بس انصفنا بواحدة ، أنا أسألك بس في القرآن الكريم يأتي الحرام ؟ . السائل : والله الذي يحلل ويحرم ربنا سبحانه وتعالى . الرسول عليه الصلاة والسلام نهى عن لبس الحرير والذهب. الشيخ : لا حول ولا قوة إلا بالله ، أنا عم أقول لك الذي يحرم غير الله ، أنا أقول لك الذي يحرم غير الله حتى تقول لي وتعلمني إنه ما بحرم إلا الله ، ما بحرم إلا الله طيب شلوني معك جاوبتك . السائل : شيخنا نسأل حتى نفهم . الشيخ : نحن نسأل مش أنت ، بارك الله فيك نحن نسأل مش أنت ، نحن نسألك شو رأيك الذهب والحرير حرام للرجال أم لا ؟ ترجع تقول ما يحرم إلا الله ، نعرف نحن ما يحرم إلا الله ، لكن نسألك حرام أم حلال ، ما تجاوب ، عودتنا الليلة ، ممكن إن شاء الله ليلة ثانية ربنا يكتب لنا نصيب ونحضا منك بالأجوبة . وفيق : معناها خلينا نسأل سؤال شيخنا نغير هذا الموضوع . الشيخ : لا راح ندخل بالعقيدة . وفيق : بالعقيدة بدي أسأل . الشيخ : أنا أريد أن أدخل بالعقيدة ، قوله تعالى : (( والنجم إذا هوى ما ضل صاحبكم وما غوى وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )) هل هذا النص له تأويل عندك : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى ). ؟ . السائل : يعني قصدك الرسول عليه الصلاة والسلام . الشيخ : ما ضل صاحبكم ، من صاحبكم ؟ كمان ما بدنا نحضا بالجواب ؟ . السائل : نفهم منك يا شيخ . الشيخ : كيف بدك تفهم مني ؟ سائل ومسؤول ما يجتمعوا ، سائل ومسؤول ما يجتمعوا . السائل : أنا فهمت منك معنى الآية ومقصود الآية ... الشيخ : شو الفائدة إذا فهمت مني وأنت كنت فهمان عكس مني . السائل : لا سمح الله ، نحن ما قلنا إنه نحن فاهمين أحسن منك بالعكس . الشيخ : لا أنا عكس مني عم أقول وليس أحسن مني . السائل : آه عكس منك . نفهم منك . يضحك الشيخ رحمه الله والطلبة . الشيخ : طيب المسائل السابقة ليش ما فهمتها مني ؟ المسائل السابقة ليش ما فهمتها مني ؟ . السائل : والله أنا بحب أناقش دائما . الشيخ : شو تحب ؟ . سائل آخر : يحب يناقش . الحلبي : الشيخ مثلك بالضبط . الشيخ : أنت إذا تحب تناقش نحن نحب نناقش ونناقش ، وآمنت كل الجلسة هذه إنه نحب نناقش ونناقش أم لا. الحلبي : طبعا . الشيخ : إذا تحب تناقش سمعت بزمانك قول الرسول عليه السلام : ( كل مسكر خمر وكل خمر حرام ) .؟ السائل : نعم . الشيخ : آمنت بهذا الحديث ؟ . السائل : طبعا . الشيخ : هذا يناقض كلامك السابق ، لأنك قلت أنت : ما يحرم إلا الله . السائل : واضح تفسير الحديث هذا ... الشيخ : أنا ما أسألك واضح المعنى .؟ الله يهدينا وإياك ، واضح الحديث كالشمس في رابعة النهار ، لكن هذا حديث مش في قرآن ، وأنت قلت لي : الذي يحرم الله وبس ، وهنا هذا الحديث يقول لك : ( كل مسكر خمر وكل خمر حرام ). السائل : نعم وهذا هو التحريم ورد في القرآن ، وهذا تصديق لما جاء في أصل العقيدة الذي هو القرآن الكريم . الشيخ : أين حرم الخمر في القرآن ؟ . السائل : في آيات ... الشيخ : لا تتعب حالك لأن الأرض مسكونة ، لا تتعب حالك ، ما في بالقرآن تحريم الخمر كما قال في الحديث . السائل : في آية تنص على أنه : (( ولا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى )). الشيخ : طبعا لكن ليس هذا معناه أنه حرام . السائل : أعتقد أنه فيه آيات ثانية . الحلبي : (( فاجتنبوه )). السائل : (( فاجتنبوه )) فالمسلمين يجتنبوا . الشيخ : صحيح أنه يجب المناقشة ، بس من يحب المناقشة أكثر ؟ نحن نسألك (( كل مسكر خمر وكل خمر حرام )) هذا لفظ الرسول ومش الله بالقرآن ، وأنت لك ساعة قلت : أن الله هو الذي يحرم ، وإذا كنت صحيح بدك تتعلم مني ، وأنا عبد مثلك العبيد كلهم ، أقول لك شيئا ، الله هو الذي يحرم وهو الذي يحلل ، لكن الله يوحي لنبيه أن يلقي إلى الناس تحريم وتحليل على لسان رب العالمين ، تارة في القرآن ، وتارة في حديث الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ، فلما هو يقول لك : ( كل مسكر خمر وكل خمر حرام ). هذا مش من عنده ، ولذلك أنا سألتك آنفا شو تفهم من قوله تعالى : (( والنجم إذا هوى ما ضل صاحبكم وما غوى وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )). فإذا قوله : ( وكل مسكر خمر وكل خمر حرام ). مش من عنده بل من عند رب العالمين ، لكن أنت لما تقول إن التحريم من الله يمكن تفهم الناس شيء أنت مش قاصده ، لماذا ؟ لأنه يأتي عليك هذان الحديثان ، تقول هذا حديث مغلوط ، شلون هذا مغلوط وتلك الساعة قلت التحريم بس من الله ، وتحاول تشوف آية من القرآن تصرح بتحريم الخمر ، ما في آية في القرآن ، حتى بعض الجهلة يلي ما فهموا باللغة العربية يقول لك : الخمر ليست محرمة هات آية من القرآن ، نحن نقول لهؤلاء إن كنت مسلما أعطني آية أنه فيه خمس صلوات كل صلاة وقتها كذا وعدد ركعاتها كذا ، ويصلي فيها بالفاتحة وبسورة وبتشهد إلى آخره ، التفاصيل هذه مش موجودة في القرآن : (( أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا )) ما في التفاصيل هذه ، من أين جاءتنا هذه التفاصيل ؟ . السائل : من الرسول عليه الصلاة والسلام . الشيخ : فإذا .؟ السائل : وهذا من المتواتر الصحيح عن الرسول عليه الصلاة والسلام . الشيخ : لا مش متواتر ، وهذا له بحث ثاني ، يعني كونه إذا كان ليس متواترا لا نقبله ؟ . وفيق : ... الشيخ : لا معليش بدنا نشوف . إذا لم يكن متواتر لا نقبله ؟ . السائل : ... الصلاة هذه التي نصليها كان يصليها الرسول عليه الصلاة والسلام لأنها نقلت من جيل إلى جيل ... حتى وصلتنا الصلاة كما كان يصليها الرسول عليه السلام . الشيخ : طيب ، سؤال يرد عليك ، هذه الصلاة يلي عم يصلوها المسلمون كلهم يصلوا مثل بعضهم أم في اختلاف ؟ . السائل : في مرة بالكويت ... الشيخ : لم تجبني ، يعني أنك هيك متعود أنك ما تجاوب ، حتى نبطل نسأل ؟ هذا مش جواب أنا أسألك ، المسلمين هؤلاء الذين تواترت الصلاة عندهم كلهم صلاتهم واحدة أم كل واحد يصلي شكل ؟. شو بدي بالكويت أنا .! السائل : كلهم صلاتهم واحدة . الشيخ : كل واحد ، ما تعرف ناس يصلوا هيك وناس يصلوا هيك وناس يصلوا هيك وناس يتوركوا وناس يفترشوا إلى آخره ، شلون واحد ؟. السائل : بس عدد الركعات واحد ، في ناس يحطوا أيديهم وناس يسبلوا . الشيخ : هذا راح تعيد كلامي علي ، هذه بضاعتنا ردت إلينا ، شو بدنا فيها يا أخي هذه بضاعتنا ، أنا أسألك هذه متواترة ؟ . السائل : والله ... الشيخ : طيب الحديث الذي سألناك متواتر : ( كل مسكر خمر وكل خمر حرام ). يعني أنت يا أبا عبد الله مشكلتك مشكلة بتفتح ثغرات وبعدين ما يطلع بيدك تسكرها ، تكون في الشرق وتقفز مثل الغزال للغرب . السائل : صحيح أمتنع عن الإجابة لأني عارف الموقف وعارف شو بده يصير . الشيخ : هكذا ما شاء الله ، يضحك الشيخ رحمه الله . الحلبي : جزاك الله خيرا . السائل : مش قصة مش عارف ، بس أنا أمتنع وأعرف أين يوصل الحكي هذا ، بفضل أسكت في محلي ولا أجيب وما أدخل في ... الشيخ : بس هذا إنصاف ؟ . السائل : والله أنا هيك متريح . الشيخ : أنت هيك متريح ، هذه شو تتسمى أنانيه أم محبة أم مودة أم ... السائل : الله أعلم . الشيخ : شلون الله أعلم . سائل آخر : أسأل يا شيخ ؟ . الشيخ : لا . سائل آخر : حول موضوع الأساسيات والفرعيات في الدين ، يعني المسلمين دائما يدوروا حول نفس الموضوع ، يعني لو يوجد أساسيات يهتم بها المسلمون وليست فرعيات . الشيخ : شو الفائدة أبو عبد الله مصمم أنه ما يتزحزح من مكانه قيد شعرة ، شو الفائدة أيضا ؟ . وفيق : حديث تحريم المتعة مثلا . الشيخ : طيب نقلب الورقة يعني مثل ما يقولوا ، هذا موقفك يا أبو عبد الله بس بالفروع أم بالعقيدة كمان ؟ . السائل : والله في العقيدة أعتقد ما في مجال الواحد ، يعني بس في الفروع . الشيخ : يعني أنت الآن شعرت أنك أجبتني ، يعني جاوبتني عن سؤالي ؟ طيب الذي تعرفه أنت شو كان سؤالي ؟ . السائل : هل أنا في العقيدة أو الفروع مش هيك ؟ . الشيخ : عم تسألني كمان أم أنا أسألك ، يضحك رحمه الله ، أنه هذا الموقف يلي حضرتك عبرت عنه أنه أنا هيك مرتاح له ، يعني أنك ما تجاوب . السائل : بدك الصحيح .؟ الشيخ : طول بالك أنا سؤالي كان أن هذا الموقف بس في الأحكام أو كمان في العقيدة ، مفهوم سؤالي ؟ . السائل : نعم . الشيخ : كويس ، لعلي أنا أفهم جوابك . السائل : والله في كل شيء . الشيخ : في كل شيء يعني ، إذا خليك مرتاح ، يضحك شيخ السنة رحمه الله والطلبة . السائل : أنا أسمع وأفضل السماع على أن أناقش . الشيخ : يا ليت يا أبا عبد الله كان هكذا ، نعم شو عندك تفضل . وفيق : أنا قبله . أبو ليلى : بس هذا ضيف يا شيخ نسلكه أفضل . وفيق : هو أنا أحب أن أسأل هذا السؤال للفائدة . الشيخ : تفضل .
السلاسل العلمية
عرض السلاسل العلمية ←سلسلة الهدى والنور — الشيخ محمد ناصر الالباني