بيان الشيخ أنه يجوز للإنسان المقيم أصالة الجمع بين الصلاتين للحاجة دون قصر الصلاة .

الالباني
الشيخ محمد ناصر الالباني
0:00 01:19

الشيخ

النص المكتوب

الحلبي : ألا يدخل شيء ثان عندنا في الموضوع ، موضوع الحرج أو أشياء ثانية من أجل الجمع للمسافر ، يعني هذا المسافر ما يصير حكمه مثل المقيم الذي في بلده ، يعني مثلا إنسان يأتي طلاب عندي ، الأن فيه طلاب من سلطنة عمان جايين ، بعثتهم حكومتهم عشرة أيام خمسة عشر يوما من أجل التسجيل ويطمئنوا ، يعاودوا يرجعوا ... يعني يكونوا عارفين أنهم ماكثين أسبوعين هنا ، هذا الأسبوعين حكمه ليس مثل حكم الذي ساكن في بيته في أرضه . فهذا يدخل شيء ثاني من أجل يقصر الصلاة .؟ الألباني : شيء ثاني أنت بارك الله فيك ألمحت بأن هذا الحكم يتعلق بالمقيم أصالة ، المقيم أصالة إذا كان سيقع في حرج في عدم الجمع فهو يجمع ، لكن لا يقصر ، فهذا الذي أصله مسافر ، ونفترض أنه أجمع في حالة ما شعر أنه في حرج أنه يصلي كل صلاة في وقتها ، فله أن يجمع كالمقيم أصالة ، هذا هو لكن ليس له أن يقصر . أبو مالك : بالنسبة هذا الحديث هو حديث ابن عباس : ( أراد أن لا يحرج أمته ) يحدد هذه الصورة تحديدا دقيقا جدا ، يعني هذا يحدد مفهوم السفر . الشيخ : والناس عنها غافلون . السائل : شو علاقة : ( كي لا يحرج أمته ) في السفر . الشيخ : لا ، ليس في السفر ، إنما في الإقامة هذه : ( جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء ) قيل له : ماذا أراد بذلك ؟ قال : ( أرد أن لا يحرج أمته ). أبو مالك : من غير مطر ولا خوف . الشيخ : أينعم ، لكن هذا في الحقيقة أخذه بعض الناس دون التتمة أو دون التعليل ، أن الرسول جمع بدون سفر ، وذلك لرفع الحرج ، فهو شرع الجمع بين الصلاتين حتى لا يحرج أمته . السائل : أما القصر فلا يكون إلا في السفر . الشيخ : إلا في السفر.

السلاسل العلمية

عرض السلاسل العلمية ←

سلسلة الهدى والنور — الشيخ محمد ناصر الالباني