مشروعية الآذان على من صلى منفرداً هل تبلغ حد الوجوب .؟

الالباني
الشيخ محمد ناصر الالباني
0:00 02:33

الشيخ

النص المكتوب

أبو مالك : شيخنا أنا أذكر أن حديث المسيء صلاته أنه في بعض طرقه قال : ( إذا قمت إلى الصلاة فأذن ثم أقم ثم كبر ) هذا الطريق موجود ؟ . الشيخ : نعم هذا موجود في سنن أبي داوود ، وصححه . أبو مالك : وهو صحيح ؟ الشيخ : أي نعم . أبو مالك : وهذا مما يؤكد أن الأذان مشروع للمنفرد وغير المنفرد ، لكن هل المشروعية هنا تبلغ حد الوجوب ؟ . الشيخ : إذا صلى وحده .؟ أبو مالك : أي نعم . الشيخ : لاشك حديث المسيء صلاته كل ما فيه من قرائن هو هذا . أبو مالك : لأن هذا الحديث الحقيقة بحل معضلة كبيرة في أذهان كثير من الناس ، ويرد على المتنطعين من أهل المذاهب أن الأذان هذا لو تركته ما في عليك إثم . الشيخ : أذان الحي يكفينا . أبو مالك : حتى لو ترك الأذان كله ، لو هجر الأذان ، يعني عندهم أن الأذان سنة ، وأنه لا حرج من تركه حتى إلا إذا أجمع الناس ، وهذا التفريق العجيب ، من أين أتوا بهذا التفريق العجيب .؟! فيقول : إذا ترك الأذان في بلد ولم يؤذن للصلاة قالوا أثم ، ولو واحد ولم يسمع الآخرون ، طبعا ما حد سامع بجوز تكون أنت في مكان بعيد قصي لم تسمعوا الأذان ، فقالوه بأن هذا الأذان يرفع الإثم عن الباقين ، هذا التفريق من أين جاءوا به ؟ . الشيخ : ما شاء الله ! أبو مالك : هذا التفريق عجيب في الحقيقة . الشيخ : هو المسافر ، يقول الرسول لمالك بن الحويرث وصاحبه : ( إذا سافرتما فأذنا وليؤمكما أحدكم ) في السفر ، الذي هو موضع الرخص . يا الله ، سبحانك اللهم وبحمدك .

السلاسل العلمية

عرض السلاسل العلمية ←

سلسلة الهدى والنور — الشيخ محمد ناصر الالباني