بيان الشيخ بدعة النطق بالنية في العبادة .

الالباني
الشيخ محمد ناصر الالباني
0:00 03:03

الشيخ

النص المكتوب

الشيخ : أنت تذكرني بهذا السؤال بضرورة التنبيه على شيء ، أنا لما بدي أتوضأ أو بدي أغتسل ما في حاجة أني أقول نويت رفع الحدث الأصغر أو نويت رفع الحدث الأكبر ، هذا لغو من الكلام ، لغو يعني باطل لا يجوز أن يتكلم فيه الإنسان ، كذلك هلا لما بدنا نقوم نصلي الجنازة أو بدنا نصلي الظهر خطأ نقول بلسانا قبل ما نكبر ربنا : نويت أن أصلي صلاة الجنازة على هذا الميت ، نويت أن أصلي لله تعالى أربع ركعات فرض الظهر ، هذا كله ما ينبغي أن يتلفظ به الإنسان ، ليه ؟ لأن الرسول عليه الصلاة والسلام كان : ( إنما الأعمال بالنيات ) والنية وين محلها ؟ محلها القلب ، والإنسان لما يتوجه إلى القبلة يتوجه من أجل ماذا ؟ من أجل الصلاة ، ولما يقف تحت الميضأة ، مكان الوضوء ، ويفتح الحنفية مش عارف شو بدو يسوى .؟ فلمن يترجم بقوله نويت الوضوء ، نويت رفع الحدث الأصغر ، نويت رفع الحدث الأكبر ، نويت أن أصلي فرض الظهر العصر ؟ لمن يقول ؟ رب العالمين يعلم ما في الصدور ، يعلم السر وأخفى ، ولذلك فلا يجوز للمسلم حين يأتي بعبادة من هذه العبادات أنه يتلفظ فيها ، فبالأولى لما بدو يوضىئ الميت أو بدو يغسله ما يقول نويت رفع الحدث الأكبر أو الأصغر عن هذا الميت ، لأنه ربنا يعلم ما في السر وما في القلب وما في النية ، فلذلك بعد ما انتهينا من غسل الميت على السنة نكفنه بثلاث أكفان ، ثلاث قطع ، بندرجه فيها . السائل : مش ممكن صاحب الميت يجيب ثلاث اكفان . الشيخ : مش قادر يكفي واحد . السائل : جزاك الله خيرا .

السلاسل العلمية

عرض السلاسل العلمية ←

سلسلة الهدى والنور — الشيخ محمد ناصر الالباني