سئل عن صحة حديث : ( ثلاثة لا ترد دعوتهن .... ).؟

الالباني
الشيخ محمد ناصر الالباني
0:00 06:15

الشيخ

النص المكتوب

الشيخ : نعم تفضل . السائل : أنعم الله عليكم ، أقول ذكرت في ضعيف الجامع حديثا من رواية الإمام الترمذي وغيره : ( ثلاثة لا ترد دعوتهم الإمام العادل والوالد لولده والمظلوم يرفعها الله فوق الغمام ثم يقول الله عزوجل : وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين ) فذكرته ضعيفا ، ثم رأيته في صحيح سنن الترمذي مصححا ، فتغير الحكم عندكم ؟ . الشيخ : مصحح بنفس اللفظ ؟. السائل : بنفس اللفظ لكن بأطول يعني هو نهاية حديث طويل في صحيح سنن الترمذي ، لكن نفس اللفظ . الشيخ : والله يكون فيه خطأ في أحد الكتابين ولا شك ، لكن ليش عم أقول لك أنه بنفس اللفظ ، لأنه في هذا الحديث له أصل ، لكن ليس بهذا التمام وبلفظ ... على كل حال أنا أراجع ، في سنن الترمذي ل تحفظ في أي باب في أي رقم حتى يسهل علينا المراجعة؟. السائل : ما فيه إشكال يعرف بسهولة ، لأني حطيت عنده ملاحظة لما قرأته اليوم. الشيخ : طيب إذا كان يسهل عليك تتصل في هاتفيا فجزاك الله خيرا . الشيخ : نعم تفضل . السائل : في إنسان صديق لي كلفني أن أستشيرك في مسألة ، الإنسان هذا الصديق لي متزوج . الشيخ : ارفع صوتك . السائل : متزوج وعنده ثلاثة أولاد ويريد الطلاق من زوجته للشقاق والنزاع بحجة أنها لا تصلي ، وصار النزاع بينه وبين زوجته ، وقال لها : احلفي على القرآن ، فمسكت القرآن وأرسلته على طول يدها ، وتشتمه وتسبه بألفظ المسبات ، فما نصيحتكم لهذا الشاب ؟ . الشيخ : طبعا النصيحة الشرعية أن يبادر إلى الخلاص منها بتطليقها ... أولادا ثلاثة ، فنحن لجهلنا بخلق هذا الإنسان ، هذا الزوج المبتلى بالزوجة السيئة الخلق ، وهذا الزوج الذي ابتلي بمثل هذه المرأة قد جاء في حديث : ( ثلاثة لا تستجاب دعوتهم ... ورجل عنده امرأة سيئة الخلق ولا يطلقها ) ولذلك نحن نأمره بطلاقها ، ولو كانت أقل سوء مما حكيت عنها آنفا ، ولكن وجود هؤلاء الأطفال أولا ، وجهلنا بخلق هذا الزوج ثانيا ، وقوة إيمانه ثالثا . ورابعا : ما نستطيع أن نقول يجب أن يبادر إلى التطليق وهذا هو الحكم ، لأننا نخشى أن يكون هو من ذاك النوع ، من مثل ذاك الشخص الذي جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ( يا رسول الله زوجتي لا ترد يد لامس ، قال : طلقها ) . وأنا أقول لهذا الرجل الذي أجهله طلقها ، قال : إني أحبها ، قال له : ( فأمسكها ) شو بده يساوي معه ، لأنه إذا قال له : طلقها طلقها يمكن يروح يعاشرها بالحرام ، لا ، حنانيك بعض الشر أهون من بعض ، قال له : ( طلقها ، قال : إني أحبها ، قال : فأمسكها ) هذا الرجل الذي أنت تحكي عنه أنا في اعتقادي يجب عليه أن يبادر إلى تطليقها ليستريح منها في الدنيا والآخرة ، لكن سيعرض للمشكلة وهذا يقع معنا كثيرا أسئلة تردنا من هذه النوعية " لكن لي منها كم ولد " طيب شو أساوي لك ، أنت أدرى هل تستطيع أن تصبر دونها وأن تقوم أنت على أولادها أو تعطيها الأولاد وتقوم هي بتربيتهم وتحسن تربيتهم إلى آخره ، هذه قضايا نحن ما نستطيع أن نقدرها أولا حق قدرها ونعرف حقيقة واقعها ، وثانيا : رب الدار أدرى بما فيها ، فالجواب يقال لهذا الإنسان : طلقها لكن انظر إذا طلقتها هل تعود إليها فتصبح ذليلا معها فيما لو استرجعتها أكثر من الحالة الأولى ، أين أخونا وفيق بدنا نستأذن ، الساعة الآن أظن يعني طابت الحادي عشر والثلث .

السلاسل العلمية

عرض السلاسل العلمية ←

سلسلة الهدى والنور — الشيخ محمد ناصر الالباني