السائل : شيخنا لو رجعنا إلى حديث : ( من أم قوما فليخفف ) وقلنا أنه من باب تأليف القلوب أن يخفف الإمام بالحدود التي يرى أكثر المأمومين على أنها مناسبة لهم ، فمن باب تأليف القلوب هل يجوز ذلك أم لا يجوز ؟ . الشيخ : أخي تأليف القلوب لا يكون بمخالفة السنة ، لكن تأليف القلوب يكون من باب أولا : تعليم هذه القلوب تعريفها بالسنة ، ثم هو يمشي في الدعوة رويدا رويدا ، فنحن الآن لا نقول أنه يقرأ بالصافات صفا فعلا ، لكن نحن نقول لهؤلاء إن تفسيركم للتخفيف هذا تفسير كيفي ، تفسير هوائي ، لازم تتركوا الأمر للإمام ، هذا الإمام هو الذي يقدر الأمر ، لكن الإمام تأليفا للقلوب ويكتم السنة ، لا يكون هذا تأليفا للقلوب ، هذا يكون ضعف منه ويكون قلب وظيفته ، وظيفته أنه إمام وإذا به يصبح مأموما بالمأمومين ، فالمسألة الحقيقة تحتاج إلى علم ودعوة وحكمة في الدعوة . السائل : يقول الرسول صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا رأى مثلا أن هناك صبيا يبكي أو كذا ، كان يخفف الصلاة . الشيخ : هذا أمر عارض وليس سنة متبعة ، أينعم هذا وارد .
السلاسل العلمية
عرض السلاسل العلمية ←سلسلة الهدى والنور — الشيخ محمد ناصر الالباني