جواب الشيخ عن الذين ينقمون عليه و يقولون : كيف تضعف اليوم حديثاً وتصححه غداً .

الالباني
الشيخ محمد ناصر الالباني
0:00 08:44

الشيخ

النص المكتوب

الشيخ : ... ألف وثلاثمائة معناه سبعين ، إذا قلنا ثمانين والآن فوق المائة وثمانية . أبو ليلى : عشر سنوات . الشيخ : ألف وثلاث مئة وثلاثة وسبعين معناه عشرين سنة . أبو ليلى : نعم ما شاء الله . الشيخ : بهذه الثمان وعشرين سنة إنسان يتعلم ، إنسان يطلع على ما كان لا يعلم فيتغير ، الإنسان في تطور ، أناس يتعجبوا ليش أنا في كتاب أصحح وفي كتاب أضعف ، يظنوا أن العلم جامد ، أقول لهم يا جماعة العلم لا يقبل الجمود ، ولذلك فأنا في دراسة مستمرة أحط هوامش و أصحح و و إلى آخره ، فأنا يسرني أن واحد ينبهني على أخطائي لكن ليس بهذا الأسلوب ، هذا لأول مرة نرى اسمه في زمرة مؤلفهم : رمضان محمود عيسى " الأحاديث الضعيفة في سلسلة الأحاديث الصحيحة " . شو يقول بعد المقدمة هذه : " إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ... " يقول : " كنت مشغولا ببدء تحقيق تفسير ابن كثير لبيان صحيح الأحاديث وضعيفها ولكن أحد الإخوة الكرام جزاه الله خيرا ـ الظاهر في كلمة ساقطة ـ اقترح علي أن أراجع كتاب سلسلة الأحاديث الصحيحة للشيخ محمد ناصر الدين الألباني ، لأن فيها أحاديث ضعيفة ، والناس يأخذونها بثقة تامة على أنها محققة وصحيحة ، وهذا خطر جسيم ، فقلبت صفحات سلسلة الأحاديث الصحيحة فوجدت بها أحاديث ضعيفة ، فعزمت إن شاء الله على جمعها ثم طبعها لنبينها للناس ، فقد شعرت أنه أمر عظيم أن يحكم على الحديث الضعيف بأنه صحيح وعلى الصحيح بأنه ضعيف " يقول : " إني أعاهد الله أن أكون محايدا في تحقيقي العلمي وأن أكون منصفا ، وإنه من المؤسف المحزن أن من الناس ـ شوفوا المبالغة والغلو . من الناس من يدينون بأديان أئمة مذاهبهم ومشايخ طرقهم بل يخضعون تحقيقاتهم العلمية لذلك ". الألباني : أهلا وسهلا ، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، كيف حالكم .؟ السائل : حفظكم الله بالسنة . الشيخ : اللهم آمين ، بدعواتكم الطيبة إن شاء الله . السائل : ناشرا لها ، وداعيا إليها ، وتحقيقها لكتبها . الشيخ : أسأل الله أن يزيدنا وإياكم توفيقا ، ونشرا للدعوة الصحيحة ، دعوة الكتاب والسنة الصحيحة ، وأن يزيدنا معكم توفيقا . السائل : اللهم آمين . الشيخ : كيف حالكم ؟ السائل : الحمد لله . الشيخ : عساكم بخير ؟ لا تزال في المسجد تصلي وتؤم الناس إن شاء الله ؟ . السائل : نعم ، والحمد لله . الشيخ : نفعهم الله بك . سائل آخر : لكنه ينوي السفر أيضا . الشيخ : أين ؟ . سائل آخر : إلى مصر . الشيخ : خير ، خير يا إخوان ، خير لما ؟ . سائل آخر : انتهى عقده من هاهنا ، وطلبوا من الأزهر ، يعني الجامعة الأردنية هنا طلبت من الأزهر تجديد عقده مع الجامعة هنا في تدريس علم القراءات والتجويد والتلاوة ، وأرسلوا لشيخ الأزهر مباشرة فجاء الرد ، وهو يكمل لك القصة ، هم حريصون عليه ليفيد الطلاب هناك ، فقالوا لا بل يأتي . الشيخ : هذا يدل على عزت مثله . السائل : نعم هذا العزة . الشيخ : أيوه يا شيخ . السائل : ربنا ييسر لنا أمورنا إن شاء الله . الشيخ : اللهم آمين . السائل : بفضل دعواتكم إن شاء الله . الشيخ : الله يبارك فيك ، نسأل الله أن ييسر لك الخير حيث ما توجهت ، وأن ينفع الناس بك . السائل : آمين يا رب العالمين . سائل آخر : وكان شيخ الأزهر يعني أرسلوا إليه أكثر من مرة ، وأرسلوا له شخصيا إبراهيم زيد الكيلاني لو تسمع فيه ، وكتاب يعني رسمي من قبل الجامعة والمركز الثقافي الإسلامي ، يخاطب شيخ الأزهر ، فجاء الرد بصراحة مزعج يعني قال : إن كنتم تريدون بديلا آخر نرسله لكم . الشيخ : آه ، ولا بديل ؟. السائل : لا ، في بديل هو بدهم الشيخ يرجع . الشيخ : يقول : لا يوجد بديل؟. السائل : آه ، نعم ، لو كان في بديل ما بعثوا له ، فبارك الله فيكم فتأثروا الجماعة جدا هنا ، وقالوا : ما في إلا طريقة أخرى ، الشيخ يعني بحاجة للأردن يعني زي ما حضرتك قلت : ولا بديل عندهم ، فقالوا : يعني نحن بحاجة لك في الأردن ، فما شاء الله تخرج أفواجا أفواجا من دورات التلاوة والتجويد إلى آخره يعني ، يعني صار في حركة في المسجد ، حركة دعوة وعلم إلى آخره ، هو الشيخ جزاه الله خير يعني من هذه الناحية تشجع حتى من ناحية طلب العلم ، وسبحان الله يقول : هو عن نفسه أنا في القراءات كذا وكذا ، لكن أحس بمسئولية الإمامة والوقوف بين يدي الله عزوجل . الشيخ : ما شاء الله ، ما شاء الله . السائل : فيستشعر بها ، إذا سأله أحد ـ هذا على يدي أمامي ـ ما يجيب يقول اسأل فلان اسأل فلان اسأل فلان ، أحسوا به هنا الرجل ، وهو ليس ما جاء من أجل المادة وكذا ، لكن نشر ما عنده من علم . الشيخ : لاشك أن هذه البلاد فقيرة . السائل : نعم جدا . الشيخ : وبحاجة قصوى إلى مثله . السائل : حتى الشيخ عبد العزيز الخياط يقول له أنهم محتاجون لهم الاثنين . الشيخ : الله يفضله . السائل : أي والله ، يعني سامع منه خطبة ، أنت حكيت للشيخ منها شيئا عن التربية في الإسلام ، فخطب يومها وأنا داخل ، هو يخطب من ورق ، الشيخ ما شاء الله يعني يقول : منذ أن جئت إلى هنا ما حضرت خطبة ، لي ملكة التعبيرية والبلاغية ، فقال : " التربية في الإسلام أساسها العقيدة وغايتها التقوى وما بين ذلك شعب ... فجاء الشيخ عبد العزيز بعد ما خلص الخطبة قال له : : الله يعطيك العافية ... " جاء هنا وحسوا بقيمته في وسط جماعة الوعاظ والأئمة ، صار حتى صديق كتب له كتاب يشكره فيه لما له من باع في علوم كذا وكذا وكذا ، يعني ما يمكن أحد من الأئمة أخذ كتاب شكر مثله ، وشفت الكتاب . الشيخ : ما شاء الله . السائل : فهم متمسكين به جدا ، هو الحقيقة جزاه الله خير ما عجبه الحال الأعوج يعني ، أخيرها موضوع القضاء والقدر الذي حكيت لك عليها هذا ... . الشيخ : جزاه الله خيرا الحقيقة كان بودي ...

السلاسل العلمية

عرض السلاسل العلمية ←

سلسلة الهدى والنور — الشيخ محمد ناصر الالباني