هل حديث الصلاة بالمسجد الأقصى بـ500 صلاة صحيح.؟ وتكلم الشيخ عن الفرق بين المسجد الحرام وغيره من مساجد مكة .
السائل : إيش تنصحنا بهذا الشيء هل نصلي الآن . الشيخ : لا بد من الصلاة ندرك الصلاة السائل : نعمل هنا جماعة . الشيخ : لا ما نعمل جماعة هنا إلا في المسجد . السائل : هذا المسجد بيننا وبينه عشر أمتار أو تسعة . الشيخ : زد أضعافا مضاعفة كل خطوة بحسنة ومحو سيئة . السائل : يا شيخنا نحن بمكة الخطوة بمائة ألف . الشيخ : لا في مكة ينبغي أن تكون في مسجد مكة ، وليس في مكة كلها . السائل : أليس نفس الصلاة يا شيخ . الشيخ : لا ليس نفس الصلاة ، قال عليه السلام ( صلاة في مسجدي هذا ، بألف صلاة مما سواه من المساجد ، إلا المسجد الحرام ) ، فالصلاة فيه ، بمائة ألف صلاة ، والصلاة في المسجد الأقصى بمائتين وخمسين صلاة وليس بخمسائة صلاة كما هو الشائع ، هذا ضعيف وذاك الصحيح أي بمئتين وخمسين ، الشاهد أن الرسول عليه السلام في هذا الحديث يتحدث عن المساجد التي بنيت للصلاة ، لا يتحدث عن المدينة أي عن مكة والمدينة ، وبيت المقدس ، إنما يتحدث عن المساجد الثلاثة ، ويعطي لكل مسجد الثواب الذي أعطاه الله إليه ، كيف، كيف ؟ السائل : بعد الصلاة إن شاء الله . الشيخ : بعد الصلاة إن شاء الله ، يعني نحن مربوطون بعد الصلاة ، وإنما نمشي إلى بيت بنتنا وصهرنا . السائل : يا سيدي بنتك بنتنا . الشيخ : وكيف تكون بنتك بنتي وكيف تكون بنتي بنتك ، وأنت لا تعرفها وأنا لا أعرفها السائل : أعرف أباها الشيخ : اذن للحديث صله عن شاء الله . السائل : في الإسلام . الشيخ : لا اتفقوا مع بعضكم وأنا معكم كلكم .
السلاسل العلمية
عرض السلاسل العلمية ←سلسلة الهدى والنور — الشيخ محمد ناصر الالباني